العجلوني

29

كشف الخفاء

صحيح المعنى ، وكذا أحاديث الصلوات التي ذكروها في الأيام المكرمة والليالي المعظمة يعني كصلاة الرغائب ، وأشهرها صلاة ليلة النصف من شعبان ، لأنها ليست بموضوعة بل ضعيفة ، انتهى ، وهذا على مذهب الحنفية ، وإلا فهي على الصحيح عند الشافعية باطلة وأحاديثها موضوعة ، كما نبه على ذلك النووي كالعز بن عبد السلام ، ولابن أبي شيبة في مصنفه عن يحيى بن أبي كثير أنهم قالوا يا رسول الله إن هنا قراء يجهرون بالقراءة في النهار فقال ارموهم بالبعر . وعجماء بالمد بمعنى لا جهر بالقراءة فيها . 1610 - الصلاة خلف العالم بأربعة آلاف وأربعمائة وأربعين صلاة . قال في المقاصد هو باطل كما قال شيخنا ، ورواه الديلمي عن البزار رفعه بلفظ الصلاة خلف رجل ورع مقبولة . وقال النجم وتمامه والهدية إلى رجل ورع مقبولة ، والجلوس مع رجل ورع من العبادة ، والمذاكرة معه صدقة . وقال القاري وهو باطل على ما في المختصر . وكذا قول صاحب الهداية لقوله عليه الصلاة والسلام من صلى خلف تقي فكأنما صلى خلف نبي غير معروف كما قال مخرجه . وقال السخاوي لم أقف عليه بهذا اللفظ قلت لكن معناه صحيح ، لما رواه الديلمي عن جابر مرفوعا بلفظ قدموا خياركم تزكوا أعمالكم . وللحاكم والطبراني بسند ضعيف عن مرثد الغنوي رفعه إن سركم أن تقبل صلاتكم فليؤمكم خياركم . انتهى كلام القاري . 1611 - صلوا خلف كل بر وفاجر ، وصلوا على كل بر وفاجر ، وجاهدوا مع كل بر وفاجر . رواه البيهقي عن أبي هريرة ، وفي سنده انقطاع . وأورده ابن حبان في الضعفاء . 1612 - الصلاة قربان كل تقي . رواه القضاعي عن علي رضي الله عنه ، ورواه أبو يعلى عن جابر بلفظ الصلاة قربان ، والصيام جنة ، والصدقة تطفئ خطيئة كما يطفئ الماء النار . 1613 - الصلاة نور المؤمن . رواه القضاعي وابن عساكر عن أنس رضي الله عنه والحديث صحيح .